Friday, January 18, 2008

بعد حديثه على قناة الجزيرة ...


الصحافي الكبير محمد حسنين هيكل يحرج غوغل إيرث


سبب المفكر المصري محمد حسنين هيكل حرجًا شديدًا لشركة غوغل العالمية والعاملة في مجال التقنية، حيث أثار هيكل في أولى حلقات الجزء الثاني من برنامجه على قناة الجزيرة "مع هيكل"، والتي تحدث فيها عن "زمان الحرب... الأمن القومي"، إن اسرائيل حصلت على قرار من الكونغرس الاميركى بحظر إتاحة صور الاقمار الصناعية لفلسطين، وإن ما يظهر من صور تكون مشوشة وغير واضحة بعكس باقي انحاء العالم، واستدل على ذلك بصور عن بعد 3500 قدم للقاهرة بدرجة واضحة، و من البعد ذاته صور مشوشة للقدس المحتلة.وقد صرحت مصادر مقربة من شركة غوغل الشرق الاوسط، ردًا على هيكل أن الوضع الخاص لإسرائيل جاء بناء على اتفاق مع الحكومة الاميركية، وإن الطلب نفسه تقدمت به عدة دول مثل فرنسا وايران والصين، جاء ذلك ردًا على ما ذكره الاستاذ محمد حسنين هيكل بقناة الجزيرة عن الوضع الخاص لاسرائيل على جوجل باتفاقية مع الكونغرس الاميركي. وتابع موقع مجتمع المعلومات المصري حيث ورد إليها كما يقول رد من ممثلى شركة غوغل وجاء الرد كالآتي: فيما اشار الى الاستاذ محمد حسانين هيكل فى قناة الجزيرة " نحن لا نطبع الخرائط التي تعرض على الموقع غوغل ايرث ولا نقع تحت تأثير أي دولة سواء كانت أميركا أو غيرها. فأمر الخرائط يرجع كلية الى الشركات التي تأخذ على عاتقها تصوير المواقع واختيار ما تعطيه لنا من خرائط لتظهر على جوجل ايرث". فالصور المعروضة على غوغل ايرث مصدرها ما تنتجه شركات تجارية وعامة متخصصة في التصوير بالأقمار الصناعية. وغوغل لا تتعمد تشويش أو تغيير معالم الصور المعروضة. فالشركات والحكومات التي تقوم بتجميع وتوزيع هذه الصور هي المسؤول الاول عن معالجة الامور التي يمكن أن تمس أمنها القومي عن طريق استبعاد الصور ذات الحساسية أو ذات صلة بالأمن القومي قبل أن يتم تداولها، وهذا أمر متاح لجميع دول العالم. والصور التي تظهر منطقة اسرائيل تم أخذها من شركات تخضع لشروط تعديل كايل بنجامان لاعتمادات الدفاع الصادر من الكونغرس الاميركي عام 1996 الذي يحذر من تداول الصور الملتقطة لإسرائيل

في تقرير مُنعت صحيفة هآرتس الأسرائيلية من نشره...


بروفسور إسرائيلي يكشف عمالة السنيورة لإسرائيل وتورطه بمقتل الحريري

كشف موقع "فيلكا إسرائيل" أن الموساد جند فؤاد السنيورة منذ العام 1974، وفي التقرير الذي نشره الموقع وأعده البروفيسور إيلياهو بنيسيمون، وفيه نقل بنيسيمون عن آهارون غولدبرغ وهو سجين عسكري حالي وعميد سابق في جهاز الموساد الإسرائيلي، يقضي عقوبة السجن مدى الحياة بسبب التخابر مع روسيا، قصة كان من المفروض أن تنشرها صحيفة هآرتس ولكن الرقابة العسكرية منعتها من ذلك وبحسب غولدبرغ فإنه أثناء فترة عمله في الموساد بين عامي 1970-1989 كضابط عمليات ميداني ، تمكن عبر طرف ثالث من تجنيد السيد فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني المدعوم من الإدارة الأميركية، ويكشف البروفسور الإسرائيلي تورط السنيورة في مقتل رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق، رفيق الحريري، لافتاً "كانت نقطة أساسية من جهود كشف قضية مقتل الحريري تقوم على محاولة معرفة من هو الشخص المقرب منه، مشيراً إلى السنيورة، الذي أعلم القتلة بخط سير موكبه، ومن هو الذي أعطى القتلة إشارة توجهه من البرلمان إلى منزله ساعة الإغتيال ؟؟.... البعض إتهم مسؤول أمنه السابق الذي لم يغب عن الموكب إلا يوم الاغتيال ، عنيت وسام الحسن. و الذي كوفيء من قبل فؤاد السنيورة على تقصيره في حماية سيده رفيق الحريري بأن عينه مسؤولا عن أكبر جهاز أمن في لبنان. وهو فرع المعلومات الذي دعمته وقوته ومولته ودربته أميركا وفرنسا وبريطانيا وعدة دول عربية".اما محامي الضابط الإسرائيلي المعتقل فيكشف حيثيات تجنيد رئيس الوزراء اللبناني لصالح الموساد في السبعينات ويقول المحامي نقلا عن زبونه الجنرال السابق بأن غولدبرغ، "عمل في شبابه ضابط عمليات مسؤول عن تدريب ومتابعة العاملين مع جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجي الموساد في لبنان ، وأن ملفا باسم " العميل نور "يحمل الرقم 3455 سلم إليه لمتابعته وتدريبه، فانتقل إلى العاصمة عبر مطار باريس بجواز سفر فرنسي مزور وحجز لنفسه شقة مفروشة في منتزه عالية بيروت في جبل لبنان ومن هناك إتصل بالعميل نور وإسمه الحقيقي فؤاد محمد السنيورة من مدينة صيدا، فدربه على وسائل الإتصال والمراسلة الآمنة وعلى تقنية جمع المعلومات وتضليل المحقيين . كان ذاك في عام 1974"،ويضيف المحامي "رأى السنيورة غولدبرغ مرتين بعد ذلك الأولى في إسرائيل بعدما نقل إلى اليونان سرا ومنه إلى تل أبيب وكان ذلك في العام 1976 والثانية في باريس وايضا بواسطة جواز سفر اردني مزور وجرت في العام 1977 . في الثلاث لقاءات كان الهدف من اللقاء هو تدريب نور ومتابعة تطوره في جمع المعلومات خاصة وأن علاقاته بدأت تتوطد مع علية القوم من فلسطينيين ولبنانيين"، ويضيف مجامي غولدبرغ "وعلى ما يبدو وبعد أن وصل السنيورة إلى سدة الحكم في رئاسة لبنان ، شاهد الجنرال غولدبرغ عميله السابق فؤاد السنيورة أو نور على شاشة التلفزيون فتذكره على الفور، خصوصا وأن الأخير كان يأتي على الدوام وبيده هدية لمدربه، هي عبارة عن حلوى لبنانية شهيرة باسم عائلته وكان يصر بانها من صنع يديه" . من جانبه كشف البروفسور بنيسيمون تاريخ السنيورة بادئاً معلوماته بما يلي "تعالوا نراجع تاريخ السنيورة العلني لنرى إن كانت فعائله تتناسب وصفته المزعومة كمخبر سري بين النخبة اللبنانية للإسرائيليين أم لا :وصل فؤاد السنيورة في بداية ظهوره الاجتماعي وبسرعة إلى مكتب الرئيس سليم الحص ، زعيم الطائفة السنية المتوج في بداية عهد الياس سركيس76 وحتى وصول أموال ورشاوى رفيق الحريري إلى بيروت في العام 1982 .عمل السنيورة في مكتب الرئيس سليم الحص كمتدرب في مكتب رئيس الحكومة وهو المنصب الذي شغله سليم الحص لفترات عدة قبل وبعد ظهور رفيق الحريري على الساحة السياسية اللبنانية ، لكن وفور بروز إسم رفيق الحريري ماليا وسياسيا ، ترك فؤاد السنيورة عمله مع أستاذه السابق في الاقتصاد سليم الحص، وقفز إلى مركب الحريري الصاعد.فكان أن عينه الأخير محاسبا رئيسيا لشركاته في لبنان، ومن ثم رئيسا لمجلس إدارة أحد بنوكه الكبرى في بيروت (بنك البحر الأبيض المتوسط ) والذي ضارب عبره فؤاد السنيورة في أعوام 1987-1992 على الليرة اللبنانية، فسقط سعر صرفها مقابل الدولار من خمسين ليرة إلى ثلاثة الاف ليرة مقابل الدولار الأميركي الواحد .وهكذا طارت مليارات اللبنانيين المودعة في البنوك ومن بينها أربعة بنوك يملكها بالكامل رفيق الحريري"، ويضيف البروفسور الإسرائيلي "للذكرى فقط ، الرئيس سليم الحص تعرض في العام 1984 لمحاولة تفجير بسيارة مفخخة والتي إتهم بها في ذلك الوقت، المدير السابق للمخابرات اللبنانية الموالي لاسرائيل، المدعو جوني عبدو. وهو مخترع صيغة العمالة العلنية لأسرائيل،ودليل ارئيل شارون في غزوه للبنان عام 1982"، لافتاً أن "جوني عبدو هو مستشار رفيق وسعد ونازك وفؤاد السنيورة الرئيسي السياسي والأمني والذي إصطف كما السنيورة مع رفيق الحريري بعد بروزه السياسي في بيروت".

ملاحظة : منعت الرقابة العسكرية الإسرائيلية نشر هذا الخبر في صحيفة هآرتز اليومية بحجة دواعي الأمن وأخرت طباعة وتوزيع أعداد الصحيفة بسبب المقال .

Monday, January 7, 2008

الى وزير المالية السوري مع التقدير ... بقلم : حازم الحجاوي

يقول الشاعر الكبير " أبو الغلاء المحلي " راثيا وزارتك الموقرة بقرارها رفع الأجور تماشيا مع رفع سعر المازوت

معـاشي ما معاشي ؟
أقليل أم كثير ؟
هل أنا أسعد أم أشقى به مثل الأجيرْ ؟
أأنا السـائر للمـالِ ، أم المـال يســير ؟
أم كلانا واقفٌ ،
والـدَّينُ يجري ........ لستُ أدري

قد سألتُ اللحم يوماً هل أنا يا لحم منكا ؟
هل ترى أصلح للأكل إذا سـُوِّيْتُ تِكا ؟!
أم ترى لحمي قاسٍ أعجفٍ يصعب علكا
ضحكَ القصابُ مني ... وهو يعني .....
لستُ أدري

أيها اللحمُ أتدري كم مشى البق عليكا ؟
وهل ' الذُّبانُ ' يدري أنه جاثٍ لديكا ؟
وهل الأمراض تدري أنهـا منكَ إليكا ؟
ما الذي الأغنام قالت حين ماءت .......
لستُ أدري

أنت يا لحم عجيبٌ ... آه مـا أعظم أمركْ
أنت مثلي أيها الجاموس لا تعرفُ سركْ
أشبهت حالك حالي وحكى نحري نحرك
فمتى أنجــو من النحر ... وتنجــو ... !!
لستُ أدري

أيها التاجر قل لي : هل أنا مثلك أحيا ؟
قد أكلتَ اللحم مني .. وتركت العظم ليا
هل أنا مثلك شيءٌ ...
أم تراني لست شيا
أم ترى الخالق أوصــــــاكَ بنحـــري ... لستُ أدري
أنا يا تاجـــر خلقٌ .. مثلما ربك ربي ...
لي نفسٌ تتشهى ... وأحاسيسٌ بقلبي ...
ليَ أطفالٌ صغارٌ .. أرتجيهم وأُربِّي !!
فلماذا أنت تلهــــو بمصيري ............. لستُ أدري

يا وزير السوق إنا قــد تجرعنا المرارةْ
فهل القانون يرضى ذبحنا باسم التجارة
هل ترى مثلك مثلي قد تكبدت الخسارة
أم ترى أنتَ غشيمٌ لستَ تدري ............
لستُ أدري
نشر في موقع سيريا-نيوز بتاريخ 6-1-2008

Saturday, December 15, 2007

بقلم احد الفلسطينين .. وهو يطلب العذر من سماحة الامين على عزتنا وكرامتنا

باسم كل الفلسطينيين الاحرار في العالم ..
عذراً سماحة السيد عذرا سماحة السيد لأنك احتفلت بنا بيوم القدس،
ونحن لم نحتفل بك. عذرا يا سيدي لأنك كنت تخاطبنا ونحن كنا مشغلون بمشاهدة باب الحارة لأنه عرض مع خطابك بنفس الوقت، لقد دفعني لكتابة هذه السطور تقرير لتلفزيون إسرائيل هو أشبه بالشماتة بسماحتك عنوانه "نصر الله يخاطب الفلسطينيين والفلسطينيين مشغولين بمشاهدة بباب الحارة"!!! نعم عذرا لأنك أخلجتنا أول مرة عندما خطف الجندي شاليط، وهاجمت إسرائيل بكل شراسة غزة، ولم يستطع مخلوق أن يوقف العدوان أو حتى أن يستنكره، أخلجتنا وقتها بافتتاحك الجبهة الشمالية على إسرائيل وإشغالها عن غزة، أنت الوحيد الذي أوقفت العدوان عنها، وأخجلتنا ثاني مرة عندما أهديتنا النصر الذي صنعه رجالك، وأخجلتنا للمرة الثالثة عندما قلت أننا نحن شركائك في نصرك. وستخجلنا مرة رابعة عندما سيهجم الإسرائيليين مرة أخرى على غزة عندها لن يدافع عنها إلا أنت. عذرا لأننا ننسى أن إحتفلاك في يوم القدس هو ليس مجرد كلام عابر تتعاطف فيه معنا، فكلنا ينسى أو حتى لا يعرف أصلا أن هناك عملية استشهادية من أجل القدس قام بها الاستشهادي عمار حمود الذي فجر نفسه في قافلة إسرائيلية على الحدود الشمالية يوم 30121999 الذي كان يصادف يوم القدس ( الجمعة الأخيرة من كل شهر رمضان). عذرا لأننا شعبا ينساه أفضالك أنت وحزبك علينا، فكلنا ينسى أنك قمت بإطلاق 400 أسير فلسطيني عام 2004 في عملية تبادل الأسرى، حين كنت قادرا على أن تطلق جميع الأسرى اللبنانيين ولكنك فضلتنا عليهم. وكما نسينا سابقا سننسى فضلك لاحقا عندما تطلق الأسرى الفلسطينيين مرة أخرى. عذرا سماحتك لأنك منحتنا حجما أكبر من حجمنا عندما ذكرت في خطابك البارحة أنه لو توفر السلاح للفلسطينيين لحرروا الضفة الغربية على أقل تقدير خلال 7 سنين من الانتفاضة، شكرا لك على هذه الثقة لكننا لا نستحقها ولو توفر السلاح لقتلنا فيه بعضنا وما كنا لنحرر شبرا واحد من أرضنا. عذرا سيدي لأننا نخجلك بالدفاع عنا دوما ونحن لا ندافع عن أنفسنا، فقد كنت الوحيد في هذا العالم الذي استنكر هجوم الجيش على مخيم نهر البارد واعتبرت المخيم خط أحمر، وما سببه لك ذلك من انتقاد القوة اللبنانية لك، بينما كان ممثلين الفصائل الفلسطينية يرحبون هذه الخطوة عند رئيس الحكومة. شكرا لك سيدي لأنك البارحة، وبينما كنا مشغولون بمشاهدة التلفاز، كنت أنت الوحيد الذي أحتج على تهجير اللاجئين الفلسطينيين داخل العراق إلى دول أمريكيا اللاتينية، فعلى ما يبدو لا يوجد هناك أحدا من قيادتنا الأشاوس قد سمعت بالخبر، وأن سمعت به فعلى ما يبدو أنه ترحب به، أنت وحدك اعتبرت ذلك تهديدا للقضية الفلسطينية، فأنت فلسطيني أكثر من الفلسطينيين أنفسهم. طلب وحيد يا سيدي، لا تحرجنا بعد اليوم أكثر، توقف عن دعمنا، في كل خطاب لك تخصصه لنا من وقتك، توقف عن أسر الجنود الإسرائيليين فصدقني أن أسرانا لا يريدون أن يخرجوا إلى واقعنا المخزي الذي نعيشه، توقف سيدي عن مواقفك التي ينتقدك العالم من أجلها، نحن لا نستحق ذلك منك. سيدي لقد هددت في أخر خطاب لك بأنك ستزيل إسرائيل من الوجود، فإن كان ذلك من أجل الدفاع عن لبنان فافعل، أما إذا كان ذلك من أجلنا لا تفعل سيدي، لأننا لا نستحق هذه الدولة. سيدي نحن شعب لا يحب من يمد يد المساعدة له، نحن شعب يعشق من يدوس عليه، لا نريد دعمكم سيدي فانتم كما ارعبنا التافهون : الهلال الشيعي الذي يريد أن يقضي علينا، فأنتم ممثلون إيران في الشرق الأوسط، وهل تعلم سيدي من هي إيران؟ هل تعلم ماذا فعلت إيران بنا سيدي؟ سأقول لك، إيران الثورة الإسلامية عند قيامها، أول ما قامت به هو إغلاق السفارة الإسرائيلية وطرد السفير منها، إيران هي أول دولة في العالم أقامت لفلسطين سفارة لديها، إيران هي الدولة الوحيدة التي تحتفل بيوم القدس العالمي وهي أول من دعت إليه، إيران هي الدول الوحيدة التي تقدم الدعم لجميع فصائل المقاومة الفلسطينية، إيران هي من تمدك بالصواريخ لتقصف البلدات الإسرائيلية السنية (كما فسر ذلك بعض الساذجون )، أترى سيدي لماذا نحن نخشى إيران. عذرا سيدي لأننا شعب وقح، ولكن أعلم أنه رغم وقاحتنا فإنك لن تتوقف عن دعمك لنا. سيدي هل تسمح لي أن أكون لبنانيا ؟ فأني أخجل لأول مرة أن أكون فلسطينيا !!! *لن أستغرب إذا قرأ بعض الفلسطينيين هذه السطور ولم يعرفوا من هو السيد نصر الله ، ذلك لأنهم أصغر من أن يعرفوا من هو اصلا